السيد محمد باقر الموسوي
188
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )
فقال : غلامكم الأسود . فقام إليه الثالث ، فقال : من أبي ؟ فقال : الّذي تنسب إليه . فقالت الأنصار : يا رسول اللّه ! اعف عنّا ، عفا اللّه عنك ، فإنّ اللّه بعثك رحمة ، فاعف عنّا ، عفا اللّه عنك . وكان النبيّ صلّى اللّه عليه وآله إذا كلّم استحيى وعرق وغضّ طرفه عن الناس حياء حين كلّموه ، فنزل . فلمّا كان في السحر هبط جبرئيل عليه السّلام بصحفة من الجنّة ، فيها هريسة ، فقال : يا محمّد ! هذه عملها لك الحور العين ، فكلها أنت وعليّ وذريّتكما ، فإنّه لا يصلح أن يأكلها غيركم . فجلس رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وعليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام فأكلوا ، فأعطي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في المباضعة من تلك الأكلة قوّة أربعين رجلا ، فكان إذا شاء غشي نساءه كلّهنّ في ليلة واحدة . « 1 »
--> ( 1 ) البحار : 22 / 225 ح 6 ، عن الكافي .